الخميس، 4 أغسطس، 2016



(1)

ان تقضى رأس السنه فى الحمام ..

سترى الموجوعين .. اسمع السيدة خارجا  .. ليه اخترعوا الكراسى ؟ .. تعتذر .. تحاول تغير ملابسها .. تعتذر مرة اخرى .. اخبرها بألا تعتذر .. تخبرنى بأنها دائما ما تعتذر لابنتها و انها تفعل ذلك مرارا وتكرارا .. و انها لا تعرف لماذا " رامى " تركها هكذا فى البرد .. ربما يكون رامى صديقها او حبيبها .. احاول مساعدتها للوقوف .. ولكنى ايضا منهكه .. تضحك ثم تخبرنى " ليه الستات بيحبوا يبقوا بلاستك " !


(2)

اخبرنى المصور ان لا عليا ان اقلق من الكاميرا .. فهى اليفه .. اخبره انى اخاف من انى ابقى متشافه .. تذكرت صديق عندما حاول التقاط صورة لى بدون ان التفت و حين التفت توقفت اللقطه عند الرعب .. حينها عرفت انى بترعب من انى اتشاف .. تم التعارف اخبرنى انه لديه كاميرا سماها " سعديه " وانه فى الفترة دى كان مفلسا و يريد شراء كاميرا فاعطاه صديق ليه كاميرا قديمه لا يريدها تريد تصليح .. وقام بتصليحها  واقتناها فسماها سعدية .

(3)

اكتشفت ان اسمى ليس مقصور على معنى السعادة وانما ايضا المساعدة .. ممكن ان يكون " سعدى انا "  وممكن " ساعدينى " .

(4)

يخبرنى اننا جميعا اوراق شجر فى شجرة واحدة  .. ننبت .. متعلقين .. و عندما يحين مولدنا نترك الشجرة و تحملنا الرياح .. ترفعنا تارة .. او تتركنا نسقط .. الرحلة بأكملها ليس لدينا يد فيها .. سوى فقط ان الرياح تحملنا فى الاماكن بناء على رغابتنا .. و عندما يحين موعد العودة نعود الى جذور نفس الشجرة .. جذع .. فروع لنحمل اوراقا اخرى حان موعد ولادتها .

جلست امامي ؛
اخرجت علبة سجائرها
كما تخرج كائن الكنجر طفلتها من جيبها المبطن
طلبت قهوتها ..
ترشف رشفه تلو الاخرى
كما يرشف الزمن العمر رشفا
تشعل سيجارة تلو الاخرى
لاتحرق النار التبغ ؛
بل تحرق قلقها ووحدتها وحزنها المختبئ
الخيبات المتكرره كثيرة .. والخذلان اكثر
تخرج مفكرتها
تمسك الهاتف
ثم تضعه .. تكرر ذلك ..
تنظر مرتبكة
يدها مرتعشه
لا اعرف لماذا حدسى يجعلنى انظر لاطمئنها انها ليست هى فقط التى تشعر بالوحده
يدها المرتعشه تجمدت
سقطت راسها
تتشبث بثلاث اماكن
الهاتف فقد يطل منه بشر يؤنسون وحدتها بلا امل
شنطة اليد امانها المادى و هويتها التى تناست وسط اوراق واختزلت ومحيت فى بطاقه
والجيبه التى ترتديها طبقه من وعيها تعرف جيدا اننا فى مجتمع شرقى تحرشى فلابد ان اختبرت ذلك مرارا وتكرارا
" نوبة صرعيه "
انطلقت نحوها
حسنا يا سيدتى
انا بجانبك
اتحسس نفسها
حسنا يا سيدتى
لا تقلقى
فقط البحر يجتاحك بأمواجه العنيفه الان
يريد ان يزيح ويخرج كل هذا الحزن والوحده على البر
اراه والمحه
انظر الى عينها
تضيق حلقات عينيكى
تريد اختباء طفلتك المرتجفه الجميله التى بداخلك حتى تنتهى العاصفه وتهدا امواج البحر بسلام ..
تفيقين
تنظرى الى
اسالك عن دواءك
لابد انك نسيتى جرعتك اليوميه يا سيدتى
مازالت تستجمع وعيها
امسك يدها
اسالها ما اسمك
تستجمعين وعيك بكل شراسه
خوفك من تجمع الحشد حولك يربكك
حسنا ..
تنفسى يا سيدتى فقد مرت العاصفه وهدأت أمواج البحر
وانتى الان جميلة وبخير
اكرر انتى الان جميلة وبخير
تشيح نظرها و تنظر الى الارض
تخبرنى اجلسى يا ابنتى
اجلس حتى لا ترتبكين اكثر
اعرف انك محاربة قديمة
وتردين استجماع شجاعتك فى ساحة المعركة
تخرجين مفكرتك
تكتبين
" انه فى تمام الساعه السادسة مساء قد اجتاحتنى امواج البحر العنيفه "
لابد ان طبيبك الخاص طلب منك ان تفعلى هذا
تتصفحين باقى مفكرتك
بقايا ذكرياتك اليوميه " تخاذل .. فقد .. حب .. الم .. حزن .. حنين .. شوق .. وجع "
تمسكين هاتفك للمرة التاسعه والعشرين ، للمرة التى توقف فيها عمرك عند هذا السن رغم انه يبدو من الشعر الابيض والتجاعيد واطفالك الذين سقطوا من رحم ذاكرتك انك فى اواخر الاربعين ؛
لا احد يجيب ..
لا احد يجيب عن حنينك الذى لا ينتهى ..
تغفل عينك مرة اخرى
اريد ان اخبرك حتى المحاربين بعد الحرب يلزمهم قسط من الراحه يا سيدتى
تستجمعى ما تبقى من الشجاعه
تتجهين نحوى
تردين معرفة ما حدث
اخبرك
" لا تقلقى يا سيدتى قد زارك البحر فى دقائق و رحل هذا كل ما فى الامر "
البحر لا يزور الا المحاربين القدامى مثلك فلا تنسى جرعتك من الدواء ارجوكى .
تنظر الى الارض .. تقول ولكنى اشعر بالخجل .
المحاربين لايشعرون بالخجل يا سيدتى .. لم يسقط سيفك و لم تتعرى ملابسك و لم تنكسر خوذتك بعد .
تقترب .. تتردد .. تبتعد
ترحل ..
تكرر الطبيبه التى بداخلى فى صمت " لا تتركوا مرضى الصرع والمكتئبين وحيدين لا تتركوهم ايا كان ؛ تكفيهم محاولاتهم المتكرره فى الوقوف فى كل مرة من السقوط بعد هزيمة ما ؛ بل بعد هزائم صغيرة لن تعلن ولن يعرفها احد
- ربما سيخبرهم الله بها فى جلسة سمر فيما بعد - .


- تناولنى أمى 
رابطة الشَعر
بعد أخذ حمام دافئا
لأشد بها شعرى
أتركها مكانها ..
وأتناول فرشاة الرسم الطويله
لأرفع بها شَعرى
ويدى حاضنة لكُوب القهوة
لا أمسك القهوة الا هكذا ، بالحضن
ليتَها تعرف انى أكره كل ما هو مُغلق
وأحب كل ما هو مَفتوح
الشوارع المَفتوحه
البيوت المَفتوحه
الشَبابيك مَفتوحه
السَماء المَفتوحه
القلوب المفتوحه
لسُكان جدد  ..

الجمعة، 30 يوليو، 2010

رسماية


لازلت أرى الدنيا
طيور تحلق بين السحاب
بيت يبتسم :)
شجرة تُضلل على البيت
ولد يطيّر طيارة ورق
وبنوته تلعب بالحديقه
وشمس فى طرف ورقة الرسم
بتضحكلى ,,, !


أبيض فى لبنى



لو أننى أستطيع الجلوس على احدى السُحب البيضاء
أفرد يدى وأتنطط من سحابة لأخرى
ألف وادوّخ وأرقص ... :)


الثلاثاء، 18 مايو، 2010

متعه القراية :)


هافف عليا أوى
أرجع قارئه أكتر من كتابه
للقراية موهبه زى الكتابه بالظبط
مش أى حد يقرأ .. فى ناس كتيرة عندها موهبه حب القرايه
بتغوص وبتتعمق فى الكلمات وبتعرف تتعامل برقه مع الحروف وما وراء السطور
لدرجه انها بتكتب جميل جدا .. بس بتفضل تكون قارئه أكتر
ترتشف اكتر ما تنزف :))

وعلى العكس تماما
كتّات بيكتبوا ويؤلفوا كتب لكن مش عندهم ملكة انهم يقرأوا لغيرهم
عندهم حب ذاتى .. وشخصيه نرجسيه .. لدرجه انهم يعبدوا حروفهم .. !

والايام دى عندى حاله من الوجد
أنى اقرأ واقرأ واقرأ سواء كتب أو مدونات
أعمل ريفرش لأفكارى .. أعيش وسط احاسيس الناس اللى بتكتب
أرتشف ايضا أكتر ما أنزف :))

انتظرونى هكون دايما على باب مدوناتكم
اسكن بقلوب حروف غيرى ..
اعيش معكم واتعايش بكم :))